محمد تقي النقوي القايني الخراساني
275
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
قال اجل قال فانّى لا اشهد بين اثنين ما بقيت في الدّنيا قال فلمّا ضربو الحدّ قال المغيرة اللَّه أكبر الحمد للَّه الَّذى اخزاكم فقال عمر اسكت اخزى اللَّه مكانا رأوك فيه قال واقام أبو بكرة على قوله وكان يقول واللَّه ما انسى قطَّ فخذيها وتاب الاثنان فقبل شهادتهما وكان أبو بكرة بعد ذلك إذا طلب إلى شهادة يقول اطلبوا غيرى فانّ زيادا افسد علىّ شهادتي . قال أبو الفرج وحجّ عمر بعد ذلك مرّة فوافق الرّقطاء بالموسم فرآها ، وكانت المغيرة يومئذ هناك فقال عمر للمغيرة ويحك أتتجاهل علىّ واللَّه ما اظنّ انّ ابا بكرة كذب عليك وما رأيتك الَّا خفت ان أرمى بحجارة من السّماء قال وكان علىّ ( ع ) بعد ذلك يقول إن ظفرت بالمغيرة لاتبعته أحجاره . ثمّ انّ الشّارح المعتزلي بعد ايراده تلك الأخبار وغيرها قال فهذه الأخبار كما تراها تدلّ متأمّلها على انّ الرّجل زنى بالمرأة لا محالة وكلّ كتب التّواريخ والسّير يشهد بذلك وانّما افتقرنا نحن منها على ما في هذين الكتابين ثمّ قال . وقد روى المدايني انّ المغيرة كان ازنى النّاس في الجاهليّة فلمّا دخل الاسلام قيّده الاسلام وبقيت عنده منه بقيّة ظهرت في ايّام ولايته بالبصرة ثمّ أورد في ذلك روايات أخر تركناها اختصارا ، انتهى ( بحار الأنوار ج 8 ص 290 ط كمپانى . أقول - واليه أشار حسّان ابن ثابت الأنصاري بنقل من أبى الفرج